الأربعاء، 7 يناير 2026

عام جديد.. على حالنا

  


إن عدت هل ستفتح لي الأبواب؟

أم ستطل من نافذتك العالية ثم تختفي خلف ستائر الصمت؟

أم تراك ستكتم عتب قلبك الجريح؟ وتترك الكلام لعينيك الغاضبتين؟

غاضب؟ حزين؟ أعلم أنك لم تنس مهما ادعيت ذلك؟ حتى أنك لم تدّعِ النسيان، بل كلّما عبرت قربك أشم عطري يعبق المكان، مازلت صورتي معلقة في مكانها. أتراك تنتظرني؟ تلك الصورة التي اجتمعنا فيها معا.. أنا بصمتي وأنت بحسرتك.. 

في مكاني أراوح، لا أنا أقتربت ورفعت الوشاح عن وجهي.. ولا أنا رحلت وهجرت المدينة لأرتاح. 

أراقبك كل يوم.. ثم أرحل أجر خيبتي.. وحزني.. يمزقني الحنين والشوق.. ولا أملك من الأمر شيء.

آسفة حقاً لم حلّ بنا..  

عام جديد على حالنا لم نتغير.. فقط كن بخير. 

هناك تعليق واحد:

روان علي شريف يقول...

أبواب المشيئة وأوجه الريح

ها هي الأبواب لم تغلق أبدا.ظلت مشرعة في وجه الريح وبقيت مترددا على البوابة الكبرى لعلى وعسى
وبقيت انتظر خلف ستائري وجهك الأليف.الملم جراحي منذ أن بقيت حارسا للركن الهادئ.
غاضب لا .. حزين اجل ولم انس كما تعلمين يقينا أن الحزن قاتل في بعض الأحيان برغم أن عطرك
ما زال يعبق الركن الفارغ من كل شيء إلا منك.
ما زالت صورتك عالقة بالذاكرة وما زلت انتظرك. أنت بصمتك تحرثين البحر وأنا بحسرتي اركب الأمواج.
أراقبك على مدى الأيام.. تعبرني الأسئلة.. ولا أملك من الأجوبة أي شيء.
سعيد حقا بالعام الجديد لعله يأتي بالجديد فلنكن بخير وفي أحسن الأحوال...