الجمعة، 23 يناير 2026

فضفضة.. ستة من ألف

 


 في هذا المساء المتعب والمثقل بالحنين.. حيث احتجت لأن أقول ما لا يقال كالعادة.. تساءلت في حديثي مع نفسي: لماذا  مسائي اليوم مثقل بالشوق والرغبة في النظر لعينيك طويلا طويلاً؟ لماذا اليوم بالذات فاق ضعفي وحنيني صمتي؟ أسأضعف يوماً وأكلمك؟

بين أمرين لا ثالث لهما.. في خيالي إمّا أسافر لك حيث أنت وأتعرف عليك من جديد.. أو أتصل بك وأتعرف أيضاً عليك من جديد؟ مهما كان رجوعي إليك لن يكون بوجهي القديم ولا صوتي.. أتعلم لماذا؟ لأني أخاف.. أخاف أن تعاتبني ولن يكون لدي رد..  

أنا لم أكن جبانة.. أنا كنت بلا حول ولا قوة ولا أملك من أمري شيء.. يداي في حينها كانتا مربوطتين بأغلال من حديد.. لو أني بالأمس كنت كما أنا اليوم.. لكنّا معاً. 

وأنا اليوم أملك زمام أمري..ولكني فقدتك.. وإلى الأبد. 

سنين مضت.. تغيرنا. ولكن الحنين نفسه وعلى حاله.. تخيل. 

  

 

ليست هناك تعليقات: