الجمعة، 5 يوليو 2013

بدون فواصل... رد

على همسك الذي أدمنتُ فيه نغم الحب سلسبيلاً يروي عطش الصمت في أيام عمرٍ يمضي فاراً نحو امتداد الفرح في حضرة ابتسامةٍ لكَ تبعثني ياسمينةَ ربيعٍ أبديٍّ فيه أنتَ قيصرٌ لقلبٍ ينبض عطراً بك ولك من القلب رسائلُ ودٍّ بات ينسجها عليل الغياب في ليالٍ شاءتها الأقدار ما شئتُها أن تكون طويلةً كاستطالة الحزن في صدري وتهاويَّ لحظة التَّنهد بزفرةٍ ممتدةٍ في الوجع أيا أملي وسماء الطمأنينة في زمن الفجائع...
خذ نفساً...
فأنا
ملاك تندثر في حضرتي شياطين الوحدة
وأنثى بشر تحمل روحك..
alt

عبث طفلة

عبث طفلة..

alt

رسمت على الجدار زهرة كبيرة بقطعة طبشور أخذتها خلسة من علبة المعلم، نظرت إليها مطولاً ثم تنهدت متحسرةً و قالت له:" أهي جميلة..؟" تأملها بعض الوقت ثم علق "جميلة... كأنها حقيقية" هزت رأسها تومئ له بالنفي، أدهشه موقف الصغيرة.. لم يفهم قصدها، لكنها دنت من الجدار.. مررت يدها البيضاء الملطّخة على زهرتها و قالت" بدون ألوان... كيف تبدو حقيقية؟" ارتبك.. ضاع منه الصوت، فاقتربت منه وهي تغطي فمها بأصابعها الصغيرة.. همست له مبتسمة "لن تبدو حقيقية حتى وإن لونتها..." وأرسلت بصرها نحوها تنفلت منها قهيقهات ساخرة متمة"لأنها على الجدار."

حزينة بك..

حزينة بك...
حقيقة الأمر أني تائهة... لأني بحثت عنك فلم أجدك!!
تضيع مني نفسي... لأني حين وجدتك.. بحثت فيك فلم أجدني
والقضية... أنّي بحثت عنّي فلم أجدني لأنّي لم أجدك..
ألم تقل أنّي نفسك.. وأنّك نفسي.. !!!
أم ترانا كثيراً ما.. نقوله.. ولا نعنيه
حزينة..
لأنك قررت أن تحزن وحدك.. وتنتزعني من تعبك
لأني... حزينة بك.. ولا أملك لك فرحاً أزيل به حزني
وأكثر منه حزناً..
أنّني اكتشفت... أنّ قلبي ثلاثة أنصاف..
نصف مني معي... نصف مني معك...
ونصف منك... معي
وبكيت... حين علمت أن سلطتي لا تتعدّى الثلث
فكيف أخرجك مني.. وكيف أخرج منك..!!!
بربك أجبني..
وهل يحيى الانسان بثلث قلب..!!

alt

السبت، 27 أبريل 2013

عشق الوطن.. أسرار

دمع الفراق..


دَمْعُ الْفُرَاق..

سَلَوْتُ في البُعْدِ بطَيْفٍ لكَ مرَّ بِقُرْبي..
و ضَمَّدْتُ جراح الهَوَى بدمعي و نفحٍِ من عطرك..
و هَدْهَدْتُ قلبي العَلِيــلَ بهَمْـــسٍ...
مازال في نفسي يَرْنُو من عَذْبِ صوْتِك..
و مَــلَأْتُ جِــرارَ الحُــزْنِ دَمْــعاً..
منْ هَوْلِ الجَفى و فَرْطِ الشوق لِلَحْظِك..
ليالِيَّ من طول السَّهر غدتْ بِيضاً..
و اسودت الأيّامُ عَذاباً من نأْيِك..
شَاءَت الأَقْــدَارُ لنا فِــرَاقَــاً ..
و لو وُلِّينا..ما عرفنا للْفُراقِ مَذاقاً..
أيا قَمَري.. تلْكَ أنا و ذاك حَالِي..
فما حلَّ يا ذا القلْبُ المُتَيَّمُ بعدي بلََيْلك..
آمال بوضياف
31/08/2009